تمنكت الشرطة القضائية بتزنيت الاسبوع الماضي،بأمر من وكيل الملك من إلقاء القبض على المعجبة بالمنشطة الاذاعية"عائشة أمزاك"،بتهمة التهديد والتحريض على ممارسة الداعرة.
وكشفت يومية الاخبار في عددها الصادر يوم الخميس،أن المتهمة كانت تراسل المنشطة عبر رسائل قصيرة،على الرقم الخاص بالبرنامج الذي تعده عائشة وتكلمها بلسان رجل وتعاتبها بكلام يشوبه التهديد إذا تكلمت النساء والفتيات،بحكم عملها الاذاعي .
وأضافت الجريدة،أن أمزاك كانت تعتقد في بداية الامر أن المتصل رجل،خصوص بعدما تطور كلام الرسائل النصية الى إيحاءات جنسية،والكلام الغرامي.كما لم تخفي رغبتها الملحة في ممارسة الجنس و الشذوذ مع "عائشة".
وكانت تتلقى المنشطة طلب اعداد الغداء او العشاء،وكأنهما تحت سقف واحد.كما لم تخفي العشيقة معاشرتها لمعشوقتها في مخيلتها أثناء النوم.
وبحسب ذات الجريدة،بعد ان وصل السيف الزبي،من توافذ الرسائل الجنسية،وخوفا من أن تتصل بها على المباشر وتحرجها أمام المستمعين،قررت عائشة استدراج المتصلة،فنجحت في تحديد مكان تواجدها،ثم التحقت بمدنة تزنيت،حيث تقدمت بشكاية في الموضوع الى وكيل الملك بابتدائية المدينة.
وبتنسيق مع إحدى صديقات المنشطة مع الضابطة القضائية،تم اخبار المتهمة أن محبوبتها متواجدة بتزنيت إن رغبت اللقاء بها.وماهي إلا لحظات،اتصلت العشيقة بعائشة،وأخبرتها اتها تعلم بوجودها في المدينة،وتريد لقاءها بأقرب وقت.بأمر من النيابة العامة انتقلت الضحية رفقة الضابطة القضائية الى المكان المحدد،فكانت المفاجئة العجيبة انالمتصل وصاحب الرسائل الغرامية الاخراءات الجنسية،لم تكن غير فتاة في عقدها الثاني،معجبة بالمنشطة الاذاعية،تفننت في تقليد صوت رجل،وأباحت عن حبها الجنوني للعاشعة،كما انها رفضت العديد من الخطاب،لانها لا تمني الزاواج إلا من عائشة.هذا وقد تم القبض على المتهمة،وأحيلت على النيابة العامة للتحقيق في المنسوب لها.

0 التعليقات :
إرسال تعليق