الجمعة، 17 أكتوبر 2014

نصائح وقائية لتجنب فيروس إيبولا

أعراض فيروس "ايبولا" و إرشادات للوقاية منه                              

بعد ظهور فيروس إيبولا بالجارة الاسبانية،وكان المصاب بالداء ممرضة ،أطلقت منظمة الصحة العالمية صفارة إنظار للحد من هدا الوباء الخطير،تتلخص في بعض الارشادات وجب إتباعها للحيلولة دون الاصابة بالفيروس،لان الوقاية خير من العلاج.

وتعتمد  النصائح الوقائية على خطوات سهلة يمكن تتبعها،أهمها غسل اليدين بالصابون،والتركيز عليها أمر ضروري للغاية،فضلا عن ظهور أعراض الداء،كالحرارة المفرطة في جسم المشتبه بإصابته،في هذه الحالة عليه زيارة الطبيب.

ولا يعتبر الشخص معديا طالما لم تظهر الأعراض عليه. و قد تصل فترة الحضانة من يومين إلى 21 يوما.

تعد الحرارة، والصداع،ووآلام المفاصل والعضلات،من بين الاعراض المحققة للاصابة بهذا الفيروس،فضلا عن كثرة الغتيان و التقيؤ والاسهال،والشعور بحالة الضعف التام،وأحيانا يكون النزيف الحاد.

 فيروس إيبولا ليس كسائر الفيروسات ينتقل عبر الهواء،مثل إنفلونزا الخنازير أو الحصبة،إنما ينتقل عبر الاحتكاك المباشر بالسوائل المفرزة من جسم المصاب،أوالاغراض و الملابس المتسخة،والادوات الطبية مثل الحقن و الابر.

يعد الغائط و القيئ من بين العوامل الاكثر إصابة بالعدوى،حسب ما صرحت به منظمة الصحة العالمية.

إنتقال العدوى لا تشكل خطورة كبيرة من خلال  أسطح الملوثة،إنما يجب تطهيرها وتنظيفها،للاخد باسباب الوقاية المناسبة

وكشفت منظمة الصحة العالمية،أن المرأة المرضع،وبول الحيوانات، وجثت الحيوانات النافقة من أسباب الاصابة بالمرض،وأضافت أن العدوى يمكنها أن تنتقل باللعاب،لكن هذه الحالة تكون ناذرة جدا.

وتعزي نفس المنظمة الصحية،أن إيبولا ظهر بين البشر عقب احتكاك بدم أو الأعضاء،أضف الى ذلك سوائل حيوانات مصابة. 

وأضافت المنظمة أن عدوى الفيروس سجلت في إفريقيا عن طريق الاتصال المباشر مع القرود وخاصة فئة الغوريلا المصابة، أو النافقة، وأطلقت صرخة مدوية توصي سكان القارة السمراء، بتفادي تناول لحوم الحيوانات التي تعيش في الأدغال والغابات.

وأكد الطبيب ستيفان مونرو،مساعد  مدير المركز الوطني الأميركي للأمراض المعدية في مركز رصد الأمراض والوقاية منها، من غير المحتمل أن ينتقل الفيروس الجديد بين مستعملي الطائرة أو القطار،إلا بعد حصول إحتكاك مباشر بالسوائل الجسدية.

ويمكن أيضا لجثمان المصابين بالفيروس أن يساهم في تنقل العدوى،في حال عدم إتخاد الاحتياطات الازمة.

ومن جهة أخرى،يجب على الفريق الطبي المعالج لهذا الداء إستخدام الوقاية،للحيلولة دون الاصابة بالفيروس،عبر استعمال الاقنعة الصحية الوقائية،ونظارات خاصة للعمل،فضلا عن لبس القفازات المعقمة خلال معالجة المصابين،ويجب أيضا غسل اليدن بالمطهر بطريقة منتظمة،قبل وبعد الانتهاء من معالجة المريض المصاب. 



اعلان 1
اعلان 2

0 التعليقات :

إرسال تعليق

عربي باي

نصائح وقائية لتجنب فيروس إيبولا

أعراض فيروس "ايبولا" و إرشادات للوقاية منه                              

بعد ظهور فيروس إيبولا بالجارة الاسبانية،وكان المصاب بالداء ممرضة ،أطلقت منظمة الصحة العالمية صفارة إنظار للحد من هدا الوباء الخطير،تتلخص في بعض الارشادات وجب إتباعها للحيلولة دون الاصابة بالفيروس،لان الوقاية خير من العلاج.

وتعتمد  النصائح الوقائية على خطوات سهلة يمكن تتبعها،أهمها غسل اليدين بالصابون،والتركيز عليها أمر ضروري للغاية،فضلا عن ظهور أعراض الداء،كالحرارة المفرطة في جسم المشتبه بإصابته،في هذه الحالة عليه زيارة الطبيب.

ولا يعتبر الشخص معديا طالما لم تظهر الأعراض عليه. و قد تصل فترة الحضانة من يومين إلى 21 يوما.

تعد الحرارة، والصداع،ووآلام المفاصل والعضلات،من بين الاعراض المحققة للاصابة بهذا الفيروس،فضلا عن كثرة الغتيان و التقيؤ والاسهال،والشعور بحالة الضعف التام،وأحيانا يكون النزيف الحاد.

 فيروس إيبولا ليس كسائر الفيروسات ينتقل عبر الهواء،مثل إنفلونزا الخنازير أو الحصبة،إنما ينتقل عبر الاحتكاك المباشر بالسوائل المفرزة من جسم المصاب،أوالاغراض و الملابس المتسخة،والادوات الطبية مثل الحقن و الابر.

يعد الغائط و القيئ من بين العوامل الاكثر إصابة بالعدوى،حسب ما صرحت به منظمة الصحة العالمية.

إنتقال العدوى لا تشكل خطورة كبيرة من خلال  أسطح الملوثة،إنما يجب تطهيرها وتنظيفها،للاخد باسباب الوقاية المناسبة

وكشفت منظمة الصحة العالمية،أن المرأة المرضع،وبول الحيوانات، وجثت الحيوانات النافقة من أسباب الاصابة بالمرض،وأضافت أن العدوى يمكنها أن تنتقل باللعاب،لكن هذه الحالة تكون ناذرة جدا.

وتعزي نفس المنظمة الصحية،أن إيبولا ظهر بين البشر عقب احتكاك بدم أو الأعضاء،أضف الى ذلك سوائل حيوانات مصابة. 

وأضافت المنظمة أن عدوى الفيروس سجلت في إفريقيا عن طريق الاتصال المباشر مع القرود وخاصة فئة الغوريلا المصابة، أو النافقة، وأطلقت صرخة مدوية توصي سكان القارة السمراء، بتفادي تناول لحوم الحيوانات التي تعيش في الأدغال والغابات.

وأكد الطبيب ستيفان مونرو،مساعد  مدير المركز الوطني الأميركي للأمراض المعدية في مركز رصد الأمراض والوقاية منها، من غير المحتمل أن ينتقل الفيروس الجديد بين مستعملي الطائرة أو القطار،إلا بعد حصول إحتكاك مباشر بالسوائل الجسدية.

ويمكن أيضا لجثمان المصابين بالفيروس أن يساهم في تنقل العدوى،في حال عدم إتخاد الاحتياطات الازمة.

ومن جهة أخرى،يجب على الفريق الطبي المعالج لهذا الداء إستخدام الوقاية،للحيلولة دون الاصابة بالفيروس،عبر استعمال الاقنعة الصحية الوقائية،ونظارات خاصة للعمل،فضلا عن لبس القفازات المعقمة خلال معالجة المصابين،ويجب أيضا غسل اليدن بالمطهر بطريقة منتظمة،قبل وبعد الانتهاء من معالجة المريض المصاب. 



تعليقات
0 تعليقات