ربما يكون على علم العديد من المواطنين المغاربة،أن الملك محدمد السادس لا يشرف على تحرير الخطابات التي يتلوها في المناسبات الرسيمة على القنوات التلفزية،إنما تكون جاهزة على طبق من ذهب،لكن مالا يعرفه الشعب المغربي من المكلف بتحرير هذه الخطابات؟
هذا السؤال تجيب عنه أسبوعية"جون أفريك" الفرنسية على موقعها الالكتروني،حيث أفادت نقلا عن مصادر من البلاط الملكي،أن هناك العديد من الشخصيات الوازنة،مهمتها الاشراف على تحرير الخطب الملكية التي تقدم للعاهل المغربي،خلال المناسبات الدينة والاعياد الوطنية.
وإستنادا الى نفس المصادر يضيف الموقع الالكتروني،أن وزير التربية الوطنية الاسبق أحمد أخشيشن،واحد من الشخصيات المكلف بتحرير الخطب للملك، بحكم قربه من صديق و مشتشار الملك فؤاد عالي الهمة.
وقد نشر ذات الموقع مقالا يحمل عنوان « عندما حمل محمد السادس المسؤولية للدول الغربية » وركز فيه على اللهجة النقدية الشديدة والمدققة في الخطب الملكية، منذ أكثر من سنة، وأكد على لسان نفس المصادر، أن العاهل المغربي تكون توجيهاته وتعليماته في غاية الدقة.
وتجدر الاشارة أن مهمة تدوين خطاب متماسك يتناسب مع الظرفية أو المناسبة التي يلقيه فيها الملك، من إختصاص اخشيشن اليوم، بعد أن كان محمد المعتصم هو من يستفرد بكتابة الخطب الملكية.
0 التعليقات :
إرسال تعليق