الخميس، 5 مارس 2015

جريمة بشعة:ثلاثيني يضع حدا لشاب في مقتبل العمر بمدبنة البيضاء

شهد حي بن مسيك بمدينة الدار البيضاء مساء الاثنين الماضي، جريمة قتل بشعة هزت سكان المنطقة،راح ضحيتها شاب يبلغ من العمر 18 عشر ربيعا،إثر طعنة غادرة بالسلاح الابيض من احد أبناء الجيران، لم تسعفه فرصة قدوم سيارة الاسعاف لتلقي العلاج،فأرته قتيلا يسبح في دمائه.

وحسب شهود مقربين من الضحية،أن الجاني كان على خلاف حاد مع أسرة الهالك،الذي فقد أباه منذ الصغر،وقد تقدمت الاخيرة بشكاية في الموضوع الى مصالح الامن قبل وقوع الفاجعة،لكنها لم تأخد بعين الاعتبار.ما دفع الجاني الذي لم يتجاوز عقده الثلاثين الى التربص بالشاب مستغلا خلوالمكان عند الظهيرة قبل ان يستل سكين متوسط الحجم،ويوجه طعنات قاتلة للضحية في الجهة اليسرى من البطن.
وذكر خال الهالك ان الاسعاف لم تحضر في الوقت المناسب،لانقاد الضحية الذي تحمل ألام الطعنة،لحظات قبل وفاته بعيد وصول عناصر الوقاية المدنية،في حين كانت مصالح الامن الوطني التي هرعت الى عين المكان فور إخبارها،تتفرح على الفقيد وهو يصارع الموت دون تحرك ساكن.

ولم تكن هذه المرة الاولى تقع  مثل هذه الاعمال الاجرامية بالحي المذكور،فقبل أشهر معدودة هاجم عدد من الشباب مدججين بساطورات و الحجارة مؤسسة تعليمية"ثانوية مختار السوسي"بسبب خلاف مع تلاميذ المؤسسة،إثر تحرش بالفتيات،لاسيما وهذا الفضاء التربوي بات وجهة للشباب المراهقين،قصد إصدياد الفتيات،في غياب تام للحملات التمشيطية للامن، خصوصا إنتشار عدد من المشرملين،بهذا الحي.





اعلان 1
اعلان 2

0 التعليقات :

إرسال تعليق

عربي باي

جريمة بشعة:ثلاثيني يضع حدا لشاب في مقتبل العمر بمدبنة البيضاء

شهد حي بن مسيك بمدينة الدار البيضاء مساء الاثنين الماضي، جريمة قتل بشعة هزت سكان المنطقة،راح ضحيتها شاب يبلغ من العمر 18 عشر ربيعا،إثر طعنة غادرة بالسلاح الابيض من احد أبناء الجيران، لم تسعفه فرصة قدوم سيارة الاسعاف لتلقي العلاج،فأرته قتيلا يسبح في دمائه.

وحسب شهود مقربين من الضحية،أن الجاني كان على خلاف حاد مع أسرة الهالك،الذي فقد أباه منذ الصغر،وقد تقدمت الاخيرة بشكاية في الموضوع الى مصالح الامن قبل وقوع الفاجعة،لكنها لم تأخد بعين الاعتبار.ما دفع الجاني الذي لم يتجاوز عقده الثلاثين الى التربص بالشاب مستغلا خلوالمكان عند الظهيرة قبل ان يستل سكين متوسط الحجم،ويوجه طعنات قاتلة للضحية في الجهة اليسرى من البطن.
وذكر خال الهالك ان الاسعاف لم تحضر في الوقت المناسب،لانقاد الضحية الذي تحمل ألام الطعنة،لحظات قبل وفاته بعيد وصول عناصر الوقاية المدنية،في حين كانت مصالح الامن الوطني التي هرعت الى عين المكان فور إخبارها،تتفرح على الفقيد وهو يصارع الموت دون تحرك ساكن.

ولم تكن هذه المرة الاولى تقع  مثل هذه الاعمال الاجرامية بالحي المذكور،فقبل أشهر معدودة هاجم عدد من الشباب مدججين بساطورات و الحجارة مؤسسة تعليمية"ثانوية مختار السوسي"بسبب خلاف مع تلاميذ المؤسسة،إثر تحرش بالفتيات،لاسيما وهذا الفضاء التربوي بات وجهة للشباب المراهقين،قصد إصدياد الفتيات،في غياب تام للحملات التمشيطية للامن، خصوصا إنتشار عدد من المشرملين،بهذا الحي.





تعليقات
0 تعليقات