الأربعاء، 2 مارس 2016

ولادة طفلة شقاء وسط عائلية سمراء البشرة حالةعجز عن تفسيرها علماء الجينات وفسرها الاسلام منذ 1400 عام



حالة-ولادةمن المعلوم أن الازواج ينجبون أطفالا يشبهون أبناءهم,والشبه غالبا ما يكون في ملامح الوجه,أو بشرة الجسم.في حالة الشك احد الوالدين تتدخل تحاليل الجنيات لاثباث أن الرضيع من صلب الابوين ام غير ذلك.الغريب في الامر أن حالة نادرة كذبت كل التوقعات,حيث وضعت سيد زنجية(سمراء اللون)طفلة بيضاء البشرة,شقراء الشعر,والمثير للاستغراب أن الاب بدوره أسمر البشرة.فكيف ولدت هذه العائلة الطفلة الشقرا وسط عائلة زنجية؟
تدخل علماء الجينات على الخط من اجل تفسير هذه الظاهرة,غير ان نتيجة التحليل قادت الباحثين الى النفق المسدود.
 البحث المعمق في الولادة المدهشة,وجد له العالم “براين سكايز” حلا مقنعا في ديننا الحنيف,حيث أن هناك حالة مماثلة شهدها عهد الرسول محمد (عليه الصلاة والسلام) حين جاءه صحابي يشكو زوجته التي انجبت رضيعا ببشرة سوداء قائلا:”يا رسول الله إن امرأتي ولدت على فراشي غلاماً أسود، وإنا أهل بيت لم يكن فينا أسود قط”.
 فرد عليه النبى قائلا “هل لك من إبل؟
قال نعم  قال فما ألوانها؟ قال حمر, قال هل فيها أسود؟ قال لا, قال فيها أورق؟
قال نعم, قال فأنى كان ذلك؟
قال عسى أن يكون نزعة عرق، قال “فلعل ابنك هذا نزعه عرق”
كلام الرسول مجمد عليه الصلاة والسلام كان شافيا,في عصر لم يكن فيه علم الجينات الوراثية,اقنع الرجل بما لم يقتنع به العلم الحديث.
الاسلام دين كامل, تحدث عن كل ما يخص الاسلام في هذه الحياة,بما في ذلك نطف العلاقات الجنسية التي عجز العلماء على  تفسيرها وجد لها حلا مايزيد عن 14 قرنا.

اعلان 1
اعلان 2

0 التعليقات :

إرسال تعليق

عربي باي

ولادة طفلة شقاء وسط عائلية سمراء البشرة حالةعجز عن تفسيرها علماء الجينات وفسرها الاسلام منذ 1400 عام



حالة-ولادةمن المعلوم أن الازواج ينجبون أطفالا يشبهون أبناءهم,والشبه غالبا ما يكون في ملامح الوجه,أو بشرة الجسم.في حالة الشك احد الوالدين تتدخل تحاليل الجنيات لاثباث أن الرضيع من صلب الابوين ام غير ذلك.الغريب في الامر أن حالة نادرة كذبت كل التوقعات,حيث وضعت سيد زنجية(سمراء اللون)طفلة بيضاء البشرة,شقراء الشعر,والمثير للاستغراب أن الاب بدوره أسمر البشرة.فكيف ولدت هذه العائلة الطفلة الشقرا وسط عائلة زنجية؟
تدخل علماء الجينات على الخط من اجل تفسير هذه الظاهرة,غير ان نتيجة التحليل قادت الباحثين الى النفق المسدود.
 البحث المعمق في الولادة المدهشة,وجد له العالم “براين سكايز” حلا مقنعا في ديننا الحنيف,حيث أن هناك حالة مماثلة شهدها عهد الرسول محمد (عليه الصلاة والسلام) حين جاءه صحابي يشكو زوجته التي انجبت رضيعا ببشرة سوداء قائلا:”يا رسول الله إن امرأتي ولدت على فراشي غلاماً أسود، وإنا أهل بيت لم يكن فينا أسود قط”.
 فرد عليه النبى قائلا “هل لك من إبل؟
قال نعم  قال فما ألوانها؟ قال حمر, قال هل فيها أسود؟ قال لا, قال فيها أورق؟
قال نعم, قال فأنى كان ذلك؟
قال عسى أن يكون نزعة عرق، قال “فلعل ابنك هذا نزعه عرق”
كلام الرسول مجمد عليه الصلاة والسلام كان شافيا,في عصر لم يكن فيه علم الجينات الوراثية,اقنع الرجل بما لم يقتنع به العلم الحديث.
الاسلام دين كامل, تحدث عن كل ما يخص الاسلام في هذه الحياة,بما في ذلك نطف العلاقات الجنسية التي عجز العلماء على  تفسيرها وجد لها حلا مايزيد عن 14 قرنا.

تعليقات
0 تعليقات