الأحد، 12 أكتوبر 2014

إليكم 7 خطواة مفيدة تمكنكم من تعلم اللغات الأجنبية ينصحكم بها رجل يتحدث 9 لغات بطلاقة

                                       تعلم اللغات صورة أرشيفية


 يعد ماثيو يولدن نابغة في عالم اللغات،يتكلم لسانه 9 لغات بطلاقة دون تلعتم وهو من أشهرالرجال محبي اللغات في هذا الكون.أتقن هذا الرجل فن النطق لعدة لغات،ويجيد التحدث 9 لغات متداولة عبر العالم،ويفهمهما كما لو أنها لغته الام.ويطلق عليه  “Polyglots” أي المتحدث بأكثر من لغتين في العالم وإضافة إلى اللغات التسع،يستطيع ماثيو فهم لغات أخرى بشكل جيد،ويحدثنا عنه زميله جون إريك جوردن الذي يقول: “كنت أراه يتنقل في حديثه بين اللغات تمامًا كما تغير الحرباء لونها، بينما أجدني أعاني لمجرد تعلم لغة واحدة ثانية”، يومًا ما قال لي، إذا كنت لا تصدق أنه بإمكانك أن تتعلم لغة ثانية فيجدر بك الانتباه لهذه النصائح.
1- حب اللغة وقناعتك لتعلمها
إذا لم تكن لديك قناعة واضحة لتعلم لغة ما، فأنت لست رحالة ناجح لاستكمال رحلة التعلم لأنك ببساطة تفتقد قناعتك وهي وحدها ما يحركك فيك هاجزالتعلم، كلما كانت الدوافع أقوى كلما كبرت لديك غريزة التعلم، وكانت أقوى كذلك، وأيًا كانت هذه الدوافع : التعلم من أجل التعلم، السفر الى البلدان الاجنبية، التعرف إلى أصدقاء جدد، التعرف إلى ثقافات جديدة، فينبغي أن تكون قوية بما يكفي أنك حين تقرر تعلم لغة ما فإنك حتمًا سوف تتعلمها وتضحي بالغالي و النفيس من أجلها.
حسنا، أنا أريد تعلم هذه اللغة، لذا فسوف أبذل قصارى جهدي في هذه اللغة ومع هذه اللغة ومن أجل هذه اللغة.
2- اللغة جزءًا لا يتجزأ من حياة المتعلم
كيف تقضي وقتك في التعلم؟ هل هناك طريقة مبسطة و مفضلة تساعدك على التعلم؟ بالنسبة للسيد ماثيو لا تهمه الادوات والاساليب المستخدمة في التعلم،بقدرما يهمه أن يكون المتعلم متحمسا من أجل الوصول الى هدفه،لان اللغة تحتاج منك إلى الممارسة الفعلية كل يوم و ليلة.
ويضيف السيد ماثيو"أنا أميل إلى استيعاب أكبر قدر ممكن من البداية، حينما أتعلم لغة جديدة فإني أميل إلى استخدامها على مدار اليوم، محاولا التفكير بها، التحدث من خلالها ولو مع النفس، كتابة رسائل البريد الإلكتروني، الاستماع إلى الموسيقى والراديو، محاولة غمس نفسك في ثقافة اللغة أمر مهم جدًا لتعلم أية لغة جديدة
3- لابد لك من شريك تتحدث معه لتعلم اللغة
يكشف لنا خبير اللغات ماثيو أنه تعلم العديد من اللغات رفقة شقيقه التوأم “مايكل”،ويؤكد المتحدث أنهما قاما بتعلم أولى اللغات الأجنبية “اليونانية” معًا في سن مبكر الثامنة،واكتسب كل منهما العديد من التقنيات من خلال هذا الجو من التعاون والتنافس في المحادثة.
 ويتابع ماثيو قائلا“كنا متحمسين جدًا ولا زلنا، ندفع بعضنا البعض نحو تحقيق الهدف، عندما كان يلاحظ أنني أتعلم بشكل أفضل منه كان يضاعف مجهوده من أجل أن يتفوق عليّ، بالنسبة لي كنت أفعل الشيء نفسه.
وإن لم يكن لديك أخ توأم، أو شقيق كبير أو صغير لتخوض معه تجربة تعلم اللغات، يجدر بك البحث عن صديق للتعاون فيما بينكما بحيث يدفع كل منكما الآخر للتغلب على الصعوبات التي تعتري طريق التعلم، الأمرلا يقف عند ذلك فحسب، فوجود شخص يشاركك مغامرة التعلم يعني وجود متحدث يمكنك التكلم إليه والسماع منه دومًا وهو الأمر الأكثر أهمية في تعلم أية لغة إذ يتم بينكما الاخذ والعطاء.
4-الاستماع الى الموسيقى يساعدك في تعلم لغتك الجديدة 
 مشاهدة الافلام و الاستماع إلى الموسيقى الى جانب ممارسة بعض الألعاب الاكترونية من خلال اللغة التي تود تعلمها، هذه الأمور تكسرحاجز الصعوبة في التعلم كما تساهم بشكل كبير في إدخال اللغة إلى حياتك بطريقة سهلة ومبسطة. وقد كان ماثيو يحاول كتابة وتلحين الأغاني باللغة اليونانية خلال بداية تعلمه، ماسهل عيله النجاح في تلقنها.
5-لا تشخى الخطأ وكن كالطفل الصغير
 التعليم في الصغر كالنقش على الحجر،وأكثر ما يميز الأطفال أنهم لايخشون من الخطأ بشكل كبير، فهم يمارسون الخطأ اليومي بشكل عفوي ودون حرج يذكر، وكلما علم الطفل أنه وقع في الخطأ،يتعلم منه في المرة القادمة،ولكن عندما يكبر الناس تصبح خشيتهم من الخطأ أكبر، ويستولي عليهم الخوف من  كل الجوانب خشية الوقوع في الإحراج.تعلم اللغة يحتم عليك التخلص من هذه المخاوف وتكون أكثر جرأة في التعلم ولا تخشى من الوقوع في الأخطاء،وكما هو معلوم من الخطأ يتعلم الانسان،وانظر إلى الأجانب الذين يتحدثون لغتك الأم بشكل ركيك ومع ذلك يحاولون تصحيح أخطائهم دون خشية الوقوع في الخطأ.
6- لا تحفظ الكلمات عن ظهر قلب حفظ المحفوظات
 هذه هي الطريقة البسيطة المعتادة التي إتخدها العديد من المتعلمين في تعلم اللغات الأجنبية لسنين طويلة،ونتيجتها واضحة،قد يقضي المهتم السنين في تعلم اللغة دون أن يرى تقدم ملموسا على مستوى طلاقة لسانه، في حين يتقن غيره لغة كاملة ويتفنن في التحدث بها، ربما في مدة وجيزة،الامر في غاية البساطة،فاللغة تتكون من جمل لها معنى “قادرة على توصيل الفكرة” وليس الكلمات، فلا جدوى من الكلمات إذا لم تكن قادرًا على توظيفها في جمل للتعبير عن ما تريد قوله.
ويقول لدكتور جيمس أوشر في هذا الصدد "إن من يدرسون الجمل يتعلمون الإنجليزية أسرع بأربع مرات، كما أن من يدرسون الجمل سيكون بإمكانهم إجادة القواعد بشكل أفضل".ومن هنا نستنتج أن من يرد تعلم لغة ما، يجب عليه التركيز على تعلم جمل وتراكيب كاملة.
7-الاستماع خير وسيلة للتعلم
  الاستماع هو الخطوة المهمة في تعلم أية لغة أجنبية،وينصح به جميع خبراء اللغات في العالم، ويعد مفتاح تعلم أية لغة جديدة، وإذا رجعنا الى تعلم لغة الام نجد أن كل فرد أصبح قادرًا على التعبير وفهم الآخرين ربما قبل أن يتعلم طريقة كتابة الحروف الهجائية، فاللغة هي نمط تعبيرتواصلي،تكون همزة وصل بينك وبين أفراد المجتمع، وتتطور معالمها لديك بالاستماع والممارسة اليومية الفعالة، حاول أن تعي هذه الحقيقة جيدًا، وليكن في علمك أن أغلب متعلمي اللغات يضعون سماعات الأذن أثناء سيرهم في الشوارع وعبر وسائل المواصلات.
اعلان 1
اعلان 2

0 التعليقات :

إرسال تعليق

عربي باي

إليكم 7 خطواة مفيدة تمكنكم من تعلم اللغات الأجنبية ينصحكم بها رجل يتحدث 9 لغات بطلاقة

                                       تعلم اللغات صورة أرشيفية


 يعد ماثيو يولدن نابغة في عالم اللغات،يتكلم لسانه 9 لغات بطلاقة دون تلعتم وهو من أشهرالرجال محبي اللغات في هذا الكون.أتقن هذا الرجل فن النطق لعدة لغات،ويجيد التحدث 9 لغات متداولة عبر العالم،ويفهمهما كما لو أنها لغته الام.ويطلق عليه  “Polyglots” أي المتحدث بأكثر من لغتين في العالم وإضافة إلى اللغات التسع،يستطيع ماثيو فهم لغات أخرى بشكل جيد،ويحدثنا عنه زميله جون إريك جوردن الذي يقول: “كنت أراه يتنقل في حديثه بين اللغات تمامًا كما تغير الحرباء لونها، بينما أجدني أعاني لمجرد تعلم لغة واحدة ثانية”، يومًا ما قال لي، إذا كنت لا تصدق أنه بإمكانك أن تتعلم لغة ثانية فيجدر بك الانتباه لهذه النصائح.
1- حب اللغة وقناعتك لتعلمها
إذا لم تكن لديك قناعة واضحة لتعلم لغة ما، فأنت لست رحالة ناجح لاستكمال رحلة التعلم لأنك ببساطة تفتقد قناعتك وهي وحدها ما يحركك فيك هاجزالتعلم، كلما كانت الدوافع أقوى كلما كبرت لديك غريزة التعلم، وكانت أقوى كذلك، وأيًا كانت هذه الدوافع : التعلم من أجل التعلم، السفر الى البلدان الاجنبية، التعرف إلى أصدقاء جدد، التعرف إلى ثقافات جديدة، فينبغي أن تكون قوية بما يكفي أنك حين تقرر تعلم لغة ما فإنك حتمًا سوف تتعلمها وتضحي بالغالي و النفيس من أجلها.
حسنا، أنا أريد تعلم هذه اللغة، لذا فسوف أبذل قصارى جهدي في هذه اللغة ومع هذه اللغة ومن أجل هذه اللغة.
2- اللغة جزءًا لا يتجزأ من حياة المتعلم
كيف تقضي وقتك في التعلم؟ هل هناك طريقة مبسطة و مفضلة تساعدك على التعلم؟ بالنسبة للسيد ماثيو لا تهمه الادوات والاساليب المستخدمة في التعلم،بقدرما يهمه أن يكون المتعلم متحمسا من أجل الوصول الى هدفه،لان اللغة تحتاج منك إلى الممارسة الفعلية كل يوم و ليلة.
ويضيف السيد ماثيو"أنا أميل إلى استيعاب أكبر قدر ممكن من البداية، حينما أتعلم لغة جديدة فإني أميل إلى استخدامها على مدار اليوم، محاولا التفكير بها، التحدث من خلالها ولو مع النفس، كتابة رسائل البريد الإلكتروني، الاستماع إلى الموسيقى والراديو، محاولة غمس نفسك في ثقافة اللغة أمر مهم جدًا لتعلم أية لغة جديدة
3- لابد لك من شريك تتحدث معه لتعلم اللغة
يكشف لنا خبير اللغات ماثيو أنه تعلم العديد من اللغات رفقة شقيقه التوأم “مايكل”،ويؤكد المتحدث أنهما قاما بتعلم أولى اللغات الأجنبية “اليونانية” معًا في سن مبكر الثامنة،واكتسب كل منهما العديد من التقنيات من خلال هذا الجو من التعاون والتنافس في المحادثة.
 ويتابع ماثيو قائلا“كنا متحمسين جدًا ولا زلنا، ندفع بعضنا البعض نحو تحقيق الهدف، عندما كان يلاحظ أنني أتعلم بشكل أفضل منه كان يضاعف مجهوده من أجل أن يتفوق عليّ، بالنسبة لي كنت أفعل الشيء نفسه.
وإن لم يكن لديك أخ توأم، أو شقيق كبير أو صغير لتخوض معه تجربة تعلم اللغات، يجدر بك البحث عن صديق للتعاون فيما بينكما بحيث يدفع كل منكما الآخر للتغلب على الصعوبات التي تعتري طريق التعلم، الأمرلا يقف عند ذلك فحسب، فوجود شخص يشاركك مغامرة التعلم يعني وجود متحدث يمكنك التكلم إليه والسماع منه دومًا وهو الأمر الأكثر أهمية في تعلم أية لغة إذ يتم بينكما الاخذ والعطاء.
4-الاستماع الى الموسيقى يساعدك في تعلم لغتك الجديدة 
 مشاهدة الافلام و الاستماع إلى الموسيقى الى جانب ممارسة بعض الألعاب الاكترونية من خلال اللغة التي تود تعلمها، هذه الأمور تكسرحاجز الصعوبة في التعلم كما تساهم بشكل كبير في إدخال اللغة إلى حياتك بطريقة سهلة ومبسطة. وقد كان ماثيو يحاول كتابة وتلحين الأغاني باللغة اليونانية خلال بداية تعلمه، ماسهل عيله النجاح في تلقنها.
5-لا تشخى الخطأ وكن كالطفل الصغير
 التعليم في الصغر كالنقش على الحجر،وأكثر ما يميز الأطفال أنهم لايخشون من الخطأ بشكل كبير، فهم يمارسون الخطأ اليومي بشكل عفوي ودون حرج يذكر، وكلما علم الطفل أنه وقع في الخطأ،يتعلم منه في المرة القادمة،ولكن عندما يكبر الناس تصبح خشيتهم من الخطأ أكبر، ويستولي عليهم الخوف من  كل الجوانب خشية الوقوع في الإحراج.تعلم اللغة يحتم عليك التخلص من هذه المخاوف وتكون أكثر جرأة في التعلم ولا تخشى من الوقوع في الأخطاء،وكما هو معلوم من الخطأ يتعلم الانسان،وانظر إلى الأجانب الذين يتحدثون لغتك الأم بشكل ركيك ومع ذلك يحاولون تصحيح أخطائهم دون خشية الوقوع في الخطأ.
6- لا تحفظ الكلمات عن ظهر قلب حفظ المحفوظات
 هذه هي الطريقة البسيطة المعتادة التي إتخدها العديد من المتعلمين في تعلم اللغات الأجنبية لسنين طويلة،ونتيجتها واضحة،قد يقضي المهتم السنين في تعلم اللغة دون أن يرى تقدم ملموسا على مستوى طلاقة لسانه، في حين يتقن غيره لغة كاملة ويتفنن في التحدث بها، ربما في مدة وجيزة،الامر في غاية البساطة،فاللغة تتكون من جمل لها معنى “قادرة على توصيل الفكرة” وليس الكلمات، فلا جدوى من الكلمات إذا لم تكن قادرًا على توظيفها في جمل للتعبير عن ما تريد قوله.
ويقول لدكتور جيمس أوشر في هذا الصدد "إن من يدرسون الجمل يتعلمون الإنجليزية أسرع بأربع مرات، كما أن من يدرسون الجمل سيكون بإمكانهم إجادة القواعد بشكل أفضل".ومن هنا نستنتج أن من يرد تعلم لغة ما، يجب عليه التركيز على تعلم جمل وتراكيب كاملة.
7-الاستماع خير وسيلة للتعلم
  الاستماع هو الخطوة المهمة في تعلم أية لغة أجنبية،وينصح به جميع خبراء اللغات في العالم، ويعد مفتاح تعلم أية لغة جديدة، وإذا رجعنا الى تعلم لغة الام نجد أن كل فرد أصبح قادرًا على التعبير وفهم الآخرين ربما قبل أن يتعلم طريقة كتابة الحروف الهجائية، فاللغة هي نمط تعبيرتواصلي،تكون همزة وصل بينك وبين أفراد المجتمع، وتتطور معالمها لديك بالاستماع والممارسة اليومية الفعالة، حاول أن تعي هذه الحقيقة جيدًا، وليكن في علمك أن أغلب متعلمي اللغات يضعون سماعات الأذن أثناء سيرهم في الشوارع وعبر وسائل المواصلات.
تعليقات
0 تعليقات