تمكنت المصالح الامنية مؤخرا بولاية امن تطوان من إلقاء القبض على فتاة صغيرة لم تتجاوز سن الحلم،كانت تستغل براءته طفولتها في التحايل على ضحاياها،وتسرق ممتلمكاتهم.
وبحسب مصادر مطلعة،إن الفتاة وهبها الله جمالا باهرا،كانت تستعمله مع صغر سنها في إستغلال عطف الناس لها،بعدما توهمهم أنها في ورطة كبيرة و تحتاج الى مساعدة لانقادها من معاناتها.
وكشفت ذات المصادر أن الطفلة الجميلة،كانت تتجه صوب بيوت الاترياء،وتحمل في يدها حقيبة صغيرة،خاوية على عروشها،قبل أن تجهش بالبكاء والنحيب،مدعية أنها في ورطة كبيرة وتحتاج الى مساعدة مادية من صاحب البيت،وعندما تتمكن من طلبها وتدخل الى البيت،تقوم بوضع منوم في كأس مستضيفها،الذي يستسلم مباشرة الى غيبوبة طويلة،وتقوم خلال هذه الفترة تخذيره بسرقة كل مايحلو لها من أموال ومجوهرات وأشياء ثمينة،ثم تضعها في حقيبتها، وهي مطمئنة أن الضحية لن يستيقظ إلا بعد فوات الاوان.
الخطة المتبعة للصة الفاتنة،لم تنطلي على أحد ضحاياها،حيث إستفاق من التخذير قبل الوقت المحدد،وكشف حقيقتها،قبل أن يستدعي رجال الامن الذين حلوا بعين المكان،وقاموا بإقاف الجانية،التي إعترفت بالمنسوب لها،وقدمت الى العدالة لتقول كلمتها.
وبحسب مصادر مطلعة،إن الفتاة وهبها الله جمالا باهرا،كانت تستعمله مع صغر سنها في إستغلال عطف الناس لها،بعدما توهمهم أنها في ورطة كبيرة و تحتاج الى مساعدة لانقادها من معاناتها.
وكشفت ذات المصادر أن الطفلة الجميلة،كانت تتجه صوب بيوت الاترياء،وتحمل في يدها حقيبة صغيرة،خاوية على عروشها،قبل أن تجهش بالبكاء والنحيب،مدعية أنها في ورطة كبيرة وتحتاج الى مساعدة مادية من صاحب البيت،وعندما تتمكن من طلبها وتدخل الى البيت،تقوم بوضع منوم في كأس مستضيفها،الذي يستسلم مباشرة الى غيبوبة طويلة،وتقوم خلال هذه الفترة تخذيره بسرقة كل مايحلو لها من أموال ومجوهرات وأشياء ثمينة،ثم تضعها في حقيبتها، وهي مطمئنة أن الضحية لن يستيقظ إلا بعد فوات الاوان.
الخطة المتبعة للصة الفاتنة،لم تنطلي على أحد ضحاياها،حيث إستفاق من التخذير قبل الوقت المحدد،وكشف حقيقتها،قبل أن يستدعي رجال الامن الذين حلوا بعين المكان،وقاموا بإقاف الجانية،التي إعترفت بالمنسوب لها،وقدمت الى العدالة لتقول كلمتها.
0 التعليقات :
إرسال تعليق