
يعتبر الجنس الإلكتروني عبارة عن عملية تتم بين فردين عبر وسائل الاتصال المتوافرة عبر الشبكة العنكبوتية، مثل: مواقع التواصل الإجتماعى أو البريد الإلكتروني، أو الصور، والرسائل الجنسية، وغرف الدردشة، والمواقع الإلكترونية، ويعتبر من أنواع الجنس التخيلي، ويختلف عن الجنس عبر الهاتف في كونه عادةً يحدث بين أشخاص غير معروفين لبعضهم البعض.
أما فى ما يخص معدلات
الجنس عبر الإنترنت,فالظاهرة في تزايد مستمر بين ملايين من الناس حول العالم،
بالإضافة إلى أن هذه الظاهرة تزداد تفاقماً .ويؤدي الجنس عبر الإنترنت إلى عدد من
السلوكيات الغير عادية على الفرد من نواحي صحية واجتماعية ونفسية أهمها :
زيادة ممارسة الجنس بطريقة تختلف عن الشكل الحقيقي والفعلي.
يؤدي هذا الى تزايد الاستمناء (العادة السرية) لدى الفرد، نتيجة ما يتعرض له من مثيرات جنسية،
من مميزات هذه الممارسة أنها ممارسة خيالية خالية من الأذى الجسدي،
وقد تؤدي احيانا الى الجلوس الطويل أمام الحاسب لممارسة هذه العادة يؤدي إلى العزلة الاجتماعية بين الفرد والناس، وإصابته بالخمول وابتعاده عن النشاطات اليومية.
قد يؤدي إلى أخطار كبيرة على الأطفال من الناحية الأخلاقية خاصةً ما قد يلاقوه من محرمات إباحية على الإنترنت بأي طريقة ممكنة.
الفرق بين الجنس الإلكتروني والجنس الطبيعي
الجنس الإلكتروني لا تحدث به ملامسة بين الشخصين، وهو عبارة عن أفكار جنسية متبادلة يضمن ممارس هذا النوع من الجنس عدم حصوله على الأمراض المنقولة جنسياً وحصوله على الإشباع الغريزي دون أن يتكلف بالمتاعب.
زيادة ممارسة الجنس بطريقة تختلف عن الشكل الحقيقي والفعلي.
يؤدي هذا الى تزايد الاستمناء (العادة السرية) لدى الفرد، نتيجة ما يتعرض له من مثيرات جنسية،
من مميزات هذه الممارسة أنها ممارسة خيالية خالية من الأذى الجسدي،
وقد تؤدي احيانا الى الجلوس الطويل أمام الحاسب لممارسة هذه العادة يؤدي إلى العزلة الاجتماعية بين الفرد والناس، وإصابته بالخمول وابتعاده عن النشاطات اليومية.
قد يؤدي إلى أخطار كبيرة على الأطفال من الناحية الأخلاقية خاصةً ما قد يلاقوه من محرمات إباحية على الإنترنت بأي طريقة ممكنة.
الفرق بين الجنس الإلكتروني والجنس الطبيعي
الجنس الإلكتروني لا تحدث به ملامسة بين الشخصين، وهو عبارة عن أفكار جنسية متبادلة يضمن ممارس هذا النوع من الجنس عدم حصوله على الأمراض المنقولة جنسياً وحصوله على الإشباع الغريزي دون أن يتكلف بالمتاعب.
0 التعليقات :
إرسال تعليق