تسببت لائحات رفعها عائلة "محمد عزاب" الذي قتل مطلع هذا الاسبوع بسيدي عثمان إثر طعنة غادرة على يد ابن الجيران،في وضع حدا لحياة الجاني مساء أمس الخميس الذي كان في حالة فرار من العدالة.
وحسب شهود من أقارب الضحية،فإن القاتل الذي تجاوز عقده الثلاثين،انتحر في المكان الذي يختبئ فيه منذ اقترافه الجريمة.
وكانت عائلة الشاب نظمت مسيرة إحتجاجية،رفعت لافتات بها صورة الهالك،وجابت شوارع وجنابات الازقة في إتجاه المنطقة الامنية لسيدي عثمان،مطالبة السلطات بإيقاف الجاني (42سنة)
و لم تعرف لحدود كتابة هاته السطور، دواعي تنظيم هذه الوقفة الاحتجاجية التي دعا إليها عائلة الضحية أمام ولاية سيدي عثمان بالدار البيضاء.

0 التعليقات :
إرسال تعليق